-
مشاعر عائدة إلى أرض الوطن
00.500ر.ع.مشاعر عائدة إلى أرض الوطن، “كلمات ألقتها كاتبتها سعاد المعمرية بزنجبار في الحفل الذي أعد لاستقبال «بنت الوطن المغتربة» في النادي العربي للسيدات، مساء السبت 17 شوال 1365هـ/ 14 سبتمبر 1946م، وحضره ما يزيد على ستين سيدة. وكانت سعاد قد هاجرت إلى مصر مع عائلتها للدارسة وتلقت تعليمها المدرسي هناك، ثم واصلت تخصصها الجامعي في إنجلترا، فنالت شهادة (البكالوريوس) في علوم التدبير المنزلي. وعادت إلى مصر لتكمل وظيفتها التعليمية وتترقى في المناصب.
تنشر كلماتها اعتمادا على النص الذي نشرته صحيفة (الفلق) الصادرة بزنجبار آنذاك، وهي تصور مشاعر عائدة إلى أرض الوطن، دلت على ملكة لغوية فائقة، تحدوها عاطفة جياشة. وفي ثنايا كلامها لفتات مستنيرة في موضوعات: تقويم الناشئة وتربيتهم، والتعليم الإلزامي، ومقومات الأسرة المسلمة، وإدارة المنزل وتدبيره، والتنشئة الدينية واللغوية. وتعد أنموذجا من مساهمة المرأة العمانية في مسيرة الثقافة” -
كلمات في الاتحاد والتعاون
00.500ر.ع.كلمات في الاتحاد والتعاون، “كلمات ألقاها مؤلفها في الاجتماعات التأسيسية لـ (جمعية الاتحاد والتعاون) بزنجبار سنة 1357هـ/ 1937م. وهي جمعية منبثقة عن (الجمعية العربية) وتعنى بدعم مسيرة التعليم في زنجبار. وكان الشيخ الرواحي حين تأسيس الجمعية شابا في الثلاثين من عمره، فهذه الكلمات من بواكير نتاجه العلمي، قبل أن يشتهر فيما بعد، ويصبح قاضيا لزنجبار.
تنشر نصوص الكلمات اعتمادا على ما نشر في أعداد صحيفة (الفلق) الصادرة بزنجبار آنذاك. ويشكل موضوعها مادة جديدة عن التاريخ الحضاري العماني بزنجبار يعرف بها لأول مرة”
-
-20%
الشيخ أحمد بن حمدون الحارثي- حياة وآثار
02.000ر.ع.“كتابٌ يُعَرِّفُ لأول مرة بحياة الشيخ الفقيه الأديب أحمد بن حمدون الحارثي، ويحاول الإلمام بآثاره الشعرية والنثرية بين قصائد وأجوبة ومراسلات، مستقصيًا لها من خزائن المخطوطات، والوثائق المتفرقة، وقصاصات الجرائد والصحف القديمة.
والشيخ أحمد بن حمدون هو آخر مفتٍ للإباضية في زنجبار قبل الانقلاب المشؤوم في شعبان 1383هـ/ يناير 1964م، وقيل إن مكتبته كانت إحدى ضحايا الانقلاب. وهذا الإصدار خطوة أولى في سبيل الحفاظ على ما تبقى من تراث الشيخ المذكور.”