-
مختارات القصائد
00.500ر.ع.مختارات القصائد ، “مجموع قصائد مختارة، انتخبها الأديب البهلاني ونمقها بخطه البديع، إهداء منه إلى صديقه الشيخ محمد بن سالم بن محمد الرواحي (ت1404هـ). وهي أنموذج من المراسلات النثرية والنظمية بين الرجلين، كما تتضمن قصائد أخرى لأدباء عمان من اختيارات كاتبها البهلاني.
ينشر نص الكتاب لأول مرة من أصل مخطوط من ذخائر مكتبة الشيخ محمد بن سالم الرواحي، وهو في 32 صفحة بخط جامعه. وعلى حواشيه تعليقات بقلمه. وكان الكتاب مهيأ للطبع قبل نحو أربعين سنة من الآن سنة 1397هـ/ 1977م، غير أن ظروف ناشره لم تسمح بمتابعة عزمه على إصداره آنذاك”
-
مجلس أدبي
00.500ر.ع.“مناظرة نثرية بين أديبين عمانيين كبيرين، هي ثمرة من ثمار المجالس الأدبية التي كانت عمان عامرة بها آنذاك. تناول المتحاوران فيها نقد الشعر والشعراء، ومفاضلة أجناس النخيل وأنواع الأشجار، وأصناف الأزهار.
ونص المناظرة أو المجلس الأدبي مستل من مخطوطة (الصحيفة العدنانية) لابن رزيق، التي لم تنشر إلى الآن، وتحتفظ المكتبة البريطانية في لندن (The British Library) بنسختها الوحيدة (تحت رقم Or 6569)، وهي نسخة المؤلف بقلمه، فرغ منها يوم الخامس عشر من ذي الحجة سنة 1258هـ.
وتنشر مفردة في هذا الكتيب لقيمتها العلمية وطرافة موضوعها”
-
حاشية على الرسالة السمرقندية في الاستعارات
01.000ر.ع.“الرسالة السمرقندية من أشهر متون البلاغة في فن الاستعارات، كتبها أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي في القرن التاسع الهجري، وحشّى عليها علماء كثيرون، منهم شيخ الأزهر إبراهيم بن محمد الباجوري (ت1276هـ). وقد تتلمذ عليه مؤلف هذا الكتاب، ولخص عنه حاشيته مع فوائد مهمة زادها، في هذه الرسالة.
ومع صغر حجمها فقد ازدانت بترجمة وافية لمحررها، جمعها الشيخ المحقق من مصادر متعددة، وضمّنها استطرادات تاريخية مهمة. وهي من الآثار القليلة الباقية للشيخ محمد صالح الفارسي الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه. تُطبع لأول مرة من نسخة مؤلفها المحررة سنة 1244هـ، وهي من بواكير تآليفه أيام الطلب، وواحدة من حواشي السمرقندية التي لم تكن معروفة من قبل عند الدارسين”
-
-25%
القصائد العمانية في الرحلة البارونية
01.500ر.ع.“كتاب أدبي تاريخي، رصد تفاصيل رحلة سليمان الباروني باشا (ت1359هـ/ 1940م) في ربوع عمان، وبين جهوده ومساعيه الإصلاحية.
ويكتسب الكتاب أهمية من مؤلفه والمؤلف عنه، إذ هو النتاج النثري الوحيد المعروف للشيخ الطائي، وهو المصدر المقدم في تأريخ المرحلة العمانية من حياة الباروني، فقد رافق مؤلفه ضيف عمان الباروني باشا من أول يوم نزل فيه العاصمة مسقط، وكان شاهدا على تحركاته في نواحي عمان بتكليف رسمي من حكومة السلطان، وحظي بمجالسته ساعات طويلة في مقر إقامته بضواحي مسقط، ورافقه في رحلته الأخيرة من عمان إلى الهند حيث قضى نحبه.
وصف المؤلف مظاهر استقبال الباروني في كل بلد وصفا دقيقا، وكان شاهد عيان في جميع محطات الرحلة، التي شملت بلدان العامرات وبوشر وغلا والسيب والخوض وفنجا وسمائل، ابتداء من محرم 1343هـ حتى أواخر ربيع الأول من السنة نفسها، ثم عاد إلى مسقط بعد انتهاء الرخصة الممنوحة له من حكومتها، فسرد بقية الرحلة إلى بلدان الشرقية نقلا عن مرافقي الشيخ الباروني.
وهذا الكتاب يؤرخ سياحة الباروني الأولى في عمان، التي أعقبتها سياحات أخرى. وهو ينشر اعتمادا على ثلاث مخطوطات مصححة بقلم المؤلف والمؤلف عنه. “